كشف مصدر وزاري سابق ومواكب للحراك الحكومي، أن النقاش الجدّي بتشكيلة الحكومة المقبلة لم ينطلق حتى الساعة، وذلك على الرغم من كل التطمينات الصادرة من قبل اكثر من مرجعية. وأوضح أن أسباب هذا التريّث مرتبطة بالرئيس المكلّف سعد الحريري، الذي لم يردّ على اقتراحات الأطراف السياسية والحزبية التي تلقاها خلال المشاورات النيابية. وإذ شدّد على أن المشاكل العديدة التي تعترض مسار عملية تأليف الحكومة العتيدة، باتت واضحة كما المعالجات، قال المصدر أن الإزدواجية في المعايير أولاً، والإستقواء ثانياً، وإجهاض نتائج الإنتخابات النيابية ثالثاً، تشكّل عوامل مباشرة تدفع إلى تجميد أي تقدّم للمسار الحكومي في اتجاه الطريق الصحيح أو النهاية السريعة. في المقابل، فإن الواقع الداخلي المأزوم، خصوصاً على الصعيد المالي، يفترض ووفق المصدر نفسه، الإسراع في تأليف الحكومة وتجاوز كل الحسابات الضيقة والصغيرة التي تعرقل هذه العملية. وأضاف أن كل اللبنانيين يدفعون ثمناً باهظاً للتأخير الحاصل في معالجة الوضع المالي الذي...