مؤخرا بات رئيس الحكومة يرتاح اكثر وهو يتجول في وسط بيروت والزيتونة باي مخصصا بعض الوقت لاحياء السياحة من الركود على عقد التأليف خصوصا وان  الرئيس المكلف يواجه المزيد من الملفات المتفجرة التي تضاف الى العقد الحكومية الثابتة ،وعلى ما يبدو فان العقد الحكومية بدل ان تخف وتجد حلولا لها على العكس فانها مستمرة بالتأزم اكثر مما دفع الحريري الى ممارسة فن التجاهل ريثما تمر العواصف . ولم يعد سرا ان الملفات التي اثيرت مؤخرا من مرسوم التجنيس الى موضوع القناصل فالخلاف مع مفوضية اللاجئين كلها ملفات فتحت فجأة وتستهدف عملية التأليف حيث يمكن ان تؤخر او تعيق الولادة المرتقبة للحكومة . وفيما يبدو ان عاصفة مرسوم التجنيس التي استهدفت الرئيسين عون والحريري ووزير الداخلية بدأت تهمد ولا يزال هناك حملات خجولة تتعلق بالتصويب على عملية منح الجنسية لغير مستحقين بحسب ما يقول المعارضين للتجنيس من حاملي الجنسيات العربية وبعد ان دخلت مجموعة من السفراء  والدول على خط التدخل في ملف التجنيس لطرح الف سؤال...