الخلافات بين المسؤولين اللبنانيين والتباين في الرأي بشأن العديد من المواضيع والصلاحيّات ليست بجديدة على لبنان، إلى درجة أنّها باتت خبز اللبنانيّين اليومي في كثير من الحالات، لكنّ المُفارقة في الخلافات المُستجدّة على كل من مرسوم القناصل الفخريّين وملفّ النازحين أنّهما أدخلا دول العالم طرفًا في تباينات وصراعات المسؤولين اللبنانيّين، بحيث صار غسيل لبنان «الوسخ» - إذا جاز التعبير، مَنشورًا على الساحة الدَوليّة، والتجاذبات الداخليّة محط أخذ وردّ بإرتدادات وصلت إلى دول العالم أجمع! وفي هذا السياق، لفتت أوساط سياسيّة إلى أنّ ما يحصل حاليًا في لبنان، بسبب مرسوم القناصل الفخريّين وملفّ النازحين، يجب أن يتوقّف سريعًا لأنّه ليس عبارة عن عمليّة «شد حبال» داخليّة ستنتهي يومًا ما بتسوية داخليّة «على الطريقة اللبنانيّة»  كما يظنّ البعض، بل هو فضيحة تُهدّد مصداقية لبنان أمام المحافل الدَوليّة، وتُفقده أي ثقة من جانب المُجتمع الدَولي. وقالت إنّه بالنسبة إلى مرسوم تعيين ما...