لبنان شو لبنان هل كم ارزة على جبين الكون. نفتخر ونتماثل بهذا القول ولبنان بكل طوائفه وحكوماته البشرية ورؤسائه وحكوماته المتعاقبة منذ سنين دائما نراها لا تأخذ القرار الصائب  والصحيح تجاه شعبه وامته الغارقة بالفقر والعوز ونراهم لا يتحركون رغم ما يمرون به وما تشاهدونه لانهم كل يرعى في مزرعته الطائفية هل عيب بان نسميها مزرعة لا والف لا لانها بالفعل مزرعة للطوائف كل يرعى مصالح طائفته. نقرأ الآن ومنذ فترة او اسابيع عن الخطط الامنية التي سوف تقوم بها الدولة وخاصة في محافظة بعلبك - الهرمل التي تتخبط بالمشاكل الآنية والذاتية ليس يومياً بل بين ساعة وساعة. نقرأ ونسمع بان هناك سرقات للسيارات الآتية من بيروت او الجنوب او الشمال وعندما تصل الى منطقة ما في بعلبك - الهرمل تسرق السيارة ولا احد يعرف مكانها، لكن الدولة اذا اصرت تعرف من سارقها، ومشاكل بعلبك في الطرقات والمحلات التجارية ويقوم رئيس البلدية ومحافظ بعلبك - الهرمل بالاجتماع مع رئيس الجمهورية ووزير الداخلية...