تؤكد اوساط بارزة في تحالف امل وحزب الله ان اغراءات عدة قدمت للرئيس السوري بشار الاسد منذ اليوم الاول لتوليه سدة الرئاسة خلفاً لوالده الرئيس الراحل حافظ الاسد في العام 2000 ومن جهات كثيرة اميركية واوروبية وخليجية واسرائيلية عبر هذه القنوات الثلاث للتخلي عن دعم حزب الله ولفك الارتباط بين طهران وحارة حريك ولكسر حلقة الارتباط بينهما عبر نقطة «الترانزيت» اي دمشق. وقتها كان لبنان يخرج منتصراً على الصهاينة ويحرر القسم الاكبر من الجنوب في العام 2000 كما قدمت عروض مشابهة لحزب الله للتخلي عن المقاومة والعداء لـ«اسرائيل» مع اغراءات مالية والاحتفاظ بالسلاح مع تجميد المقاومة المسلحة ضد العدو ونسيان قضية فلسطين. لم ينجح الامر واستمرت المقاومة والدعم السوري والايراني لها فحدث اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري في العام 2005 واتُهمت سوريا والضباط الاربعة وحزب الله بالاغتيال. لم تنجح الفتنة والمحكمة الدولية ولم يخضع الثلاثة لمخطط الشرق الاوسط الجديد فحدث عدوان تموز 2006 وخرج حزب...