اذا كانت مسألة النزوح السوري قد تصدرت اولويات المشهد اللبناني في الاسابيع الاخيرة وتحولت الى حالة من السجال الاعلامي والاخذ والرد بين القوى السياسية والحزبية في القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر، وبين متمسك ومطالب بعودة سريعة للنازحين السوريين الى المناطق الآمنة التي تهجروا منها في سوريا بعد عودة الاستقرار الى معظم المناطق السورية التي شهدت اشتباكات وعمليات حربية، واخر متمسك بأبقائهم على الاراضي اللبنانية حتى تتوافر لهم عودة امنة الى كل سوريا تماشيا مع حل دولي وبرعاية اممية ودولية ومن منطلق التمسك بالوضع الانساني، تعود مسألة عودة النازحين السوريين من مخيمات عرسال الى قراهم في القلمون الغربي لتبرز مجدداً الى الواجهة كموضوع سجال واتهام واتهام مضاد على وقع تحضيرات امنية حيث يجري العمل من اجل عودة اكثر من ثلاثة الاف نازح سوري تمت الموافقة السورية على عودتهم من مخيمات النزوح السوري في عرسال الى قراهم في القلمون الغربي في فليطة قارا المعرة ضمن المرحلة الرابعة...