بعد ولادة الحكومة الأولى في عهد رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ولأنّ مهامها الأولى كانت مواكبة وضع مجلس النوّاب لقانون الإنتخاب الجديد وإقراره ثمّ إنجاز العملية الإنتخابية وانتخاب الشعب لمجلس نيابي جديد يمثّله بشكل صحيح، شاء الرئيس عون أن يُسّمي هذه الحكومة بالإنتقالية، على أن تكون الحكومة الأولى الفعلية للعهد، على ما أراد، تلك التي تجري المفاوضات حالياً لتشكيلها، وجرت بين عون والرئيس المكلّف سعد الحريري خلال الأيام الماضية مناقشة ما سُمي بـ «المسودة الأولى لها» في ما يتعلّق بتقسيم الحصص وتوزيع الحقائب وليس الخوض في الأسماء. غير أنّ الوصول الى الحكومة الفعلية للعهد، استلزم سنة و7 أشهر وأسبوعين قبل ولادتها حتى الساعة، من عمر هذا العهد الذي يبقى له نحو 4 سنوات وبضعة أشهر. وهذا الأمر يجعل البعض يتخوّف من عدم سماح الوقت للإنطلاقة الفعلية للعهد، على ما يريد عون، وينصح بضرورة الإسراع في تشكيل الحكومة العتيدة، لعدم هدر المزيد من الأشهر هباء من دون أي إنتاجية...