لم يحل انقضاء حوالى الشهر والنصف على انجاز الانتخابات النيابية دون الوقوف عند بعض ما نتج من هذه الانتخابات في اكثر من دائرة، ومنها طبيعة ما حصل من توزيع للصوت التفضيلي بين مرشحي لائحة حزب الله وحركة «امل» وباقي الاطراف الاخرى، في دائرة بعلبك - الهرمل والمعطيات التي ادت الى فوز مرشح في تيار المستقبل النائب بكر الحجيري ومرشح القوات اللبنانية النائب انطوان حبشي. وفق جهات سياسية، فان طبيعة قانون الانتخابات القائم على النسبية لا تمكّن لائحة بمفردها من الفوز بكل مقاعد دائرة بعلبك - الهرمل، نظراً للتلاوين الطائفية والسياسية التي تميزت هذه الدائرة كغيرها من دوائر اخرى، اضافة الى وجود شعبي وازن لاكثر من قوة سياسية لم تنضو في لائحة حزب الله - حركة امل من تيار المستقبل الى «القوات اللبنانية» وبالتالي فحصول اللائحة المدعومة في هذين الحزبين على حاصلين للفوز بمقعدين مسألة طبيعية، بل ان المعركة كانت على الحؤول دون حصول هذه اللائحة على حاصل ثالث يمكنها من الفوز بمقعد ثالث...