عندما فتح الوزير جبران باسيل النار على المفوضية الاوروبية لشؤون النازحين متهما اياها بتحريض النازحين على عدم العودة والبقاء في الاراضي اللبنانية بعدما باتت استعدادات الدولة اللبنانية لوجيستيا بالتنسيق مع الامن العام  شبه مكتملة ظن كثيرون ان في هذا المعركة عدة وجوه ولها اكثر من سبب، فاعتبر البعض ان المعركة لها هدفها الالهاء عن مرسوم التجنيس الذي طال العهد ووزيري الخارجية والداخلية فيما وضعت قلة الحملة في سياقها السابق وفي الحرب التي يخوضها التيار في هذا الملف. ولكن ضمن ذلك كله فان ثمة من اعتبر ان رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري سيقف طرفا الى جانب التيار او جبران باسيل من منطلق تحالفهما السياسي لمساندته، او على الاقل سيغض الحريري النظر عن الحملة التي يقودها التيار الوطني الحر قبل ان يتسرب كلام من السراي مفاده ان الملف من الناحية الدولية هو من اختصاص رئاسة الحكومة ومن صلاحياته فقط التفاوض مع المنظمات الدولية، الامر الذي اطلق موجة تساؤلات عما قصده تيار المستقبل...