لم يخيب الرئيس الاميركي دونالد ترامب توقعات أخصامه وأصدقائه باعتماده قرارات حادة، اذ بعد سنة ونحو ستة أشهر على توليه رئاسة أميركا حتى بدأ باندفاعته لترجمة خطابه الانتخابي. وبهدف البدء بالمواجهة التي يريدها في عدة اتجاهات، استبدل مسؤولين في فريقه بمن وجدهم يتكاملون معه تطرفاً وحدة في كل من الأمن القومي ووزارة الخارجية. وكان واضحاً بأن استهداف الجمهورية الاسلامية الايرانية كان على رأس اللائحة، ولذلك لم ولن يتهاون مع هذا القرار الى حد أنه قرر الانفصال عن الدول الاقتصادية السبع واتخاذ اجراءات جمركية - اقتصادية لصالح بلاده ترجمة لبرنامجه الانتخابي «اميركا أولا» لكنه هدف من ذلك إفهام الاتحاد الاوروبي بأنه قادر على محاسبته لعدم تأييده في موقفه بعد إخراج واشنطن من الاتفاق النووي مع طهران. ففي منطق ترامب حسب أوساط غربية بأنه طوع رئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أون الذي سيلتقيه اليوم الثلاثاء 12 حزيران في سنغافورة وهو بات على علاقة جيدة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين...