يطوق الجيش اللبناني منطقة حي الشراونة في بعلبك الذي تقطنه عشيرة آل جعفر مع عشيرة أخرى، ولدى آل جعفر والعشيرة الثانية في حي الشراونة في بعلبك أسلحة منها رشاشات عادية ومتوسطة وشاشات ثقيلة، كما لديهم قذائف "ار بي جي" بالمئات. وفيما الجيش طوق المنطقة بالملّالات وانتشرت قوة من المغاوير البرّ والبحر إضافة الى فوج التدخل الثالث فانه حتى الان لم يصدر أمر من الجيش اللبناني لاقتحام حي الشراونة والدخول الى منطقة آل جعفر وفي ذات الوقت يستعد آل جعفر للقتال ضد الجيش ولا يريدون ان يسمحوا له بالدخول الى منطقته.
وقد تعطلت الخطة الأمنية في بعلبك نتيجة جمود المعارك في حي الشراونة وانتشار آل جعفر وعشيرة اخرى في احياء في بعلبك، فيما الجيش اللبناني ينتظر بين لحظة وأخرى الأوامر لاقتحام الحي وستكون معركة كبرى وعدد المقاتلين من آل جعفر وغيرهم هو حوالي 1100، بينما قوة الجيش التي ستطوق حي الشراونة في بعلبك هي حوالي 1500 جندي .
وبات الامر يتعلق بقرار سياسي من حزب الله وحركة أمل بالنسبة الى دخول الجيش الى حي...