القمة التاريخية بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب وزعيم #كوريا_الشمالية كيم يونغ أون ليست المحاولة الأولى لإنهاء القطيعة بين البلدين، وإخراج بيونغ يانغ من عزلتها، ولذلك ربما تكون الأسواق حذرة في تفاؤلها من نتائج القمة.

أبرز تلك المحاولات كانت في عام 1994، حين وقعت إدارة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون ورقة "إطار عمل" أو "agreed framework" وتعهدت فيه بيونغ يانغ بتجميد برنامج التسليح بالبلوتونيوم، مقابل تعهد #الولايات_المتحدة ببناء مفاعلات نووية بالمياه الخفيفة، التي لا تسمح بتطوير سلاح نووي.

لكن ذلك الاتفاق انتهى إلى الفشل مع عودة #كوريا_الشمالية إلى تشغيل منشآتها النووية عام 2002.

وتجددت المحاولة عبر المحادثات بين العامين 2003 و2007، شملت الصين واليابان والكوريتين الشمالية والجنوبية وروسيا والولايات المتحدة.

وحققت تلك المحادثات اختراقا مهما مع تعهد كوريا الشمالية بالعودة إلى اتفاقية حظر التخصيب. لكن الانتكاسة حصلت في 2006 حين أعلنت بيونغ يانع عن إجراء أول تجربة...