الدولارات قد تتحقق من اجتماع رؤساء عدة دول في #قمة_اقتصادية، على شكل استثمارات واتفاقيات وتسهيلات، والكثير من المشاكل السياسية والعسكرية قد تحل باجتماع للقادة. ولكن بعيدا عن السياسة والاقتصاد، ما هي تكلفة عقد قمة كقمة ترمب كيم في سنغافورة؟ ومن الذي تحمل التكلفة؟.

بلغت التكلفة الفعلية للقمة 20 مليون دولار سنغافوري، أي ما يعادل 15 مليون دولار أميركي. هل الرقم كبير؟ ذلك يعتمد على ما نقارنه به. لنستعرض أولا بعضا من أجزاء هذه التكلفة:

من المقرر أن يغطي نصف هذا المبلغ أي 7 ملايين ونصف المليون دولار #التكاليف_الأمنية وتشمل إحضار أفراد الشرطة الإضافيين وتأمين الإقامة لهم، ومراقبة البر والبحر والجو وإغلاق الطرقات وتأمينها. فيما ذهبت نحو 4 ملايين دولار لتجهيز مركز إعلامي ضخم ليستوعب 2500 صحفي حصلوا على رخصة لتغطية الحدث.

ومن المقرر أن تذهب التكاليف الباقية لإقامة الزعيمين والوفدين المرافقين لهما في الفندق الذي يتم استئجاره بالكامل.

ولأغراض المقارنة فقط جمعنا تكلفة القمة الأخيرة التي سبقت قمة سنغافورة، وهي اجتماع الـ G7 في كندا الأسبوع الماضي وكانت على الشكل التالي:

التكلفة الكلية 605 ملايين دولار، منها 400 مليون دولار صرفت على تأمين مكان انعقاد القمة، ومن هذه الـ400 مليون هناك 260 مليون دولار للشرطة الكندية وحدها التي أحضر أفرادها مع كلابهم البوليسية ومعداتهم من مختلف أنحاء البلاد.

واستمرت القمة 28 ساعة أي أن تكلفة الساعة الواحدة في قمة مجموعة الدول السبع تفوق كامل تكاليف قمة ترمب - كيم مع أن قمة السبع انتهت بخلاف بين أميركا والأعضاء الست الأخرى رغم تكاليفها الباهظة.

العربية