ارسل بابا روما في الفاتيكان مذكرة ادارية الى كافة الكرادلة والبطاركة الكاثوليك في العالم، بعدم اعتماد كلمة ان مدينة القدس هي عاصمة اسرائيل. بل الابقاء على طابعها الديني الذي يخص الطوائف المسيحية والاسلامية واليهودية وان الفاتيكان لا يعترف بالقدس عاصمة لاسرائيل. وقد اثار هذا الامر رد فعل في الاعلام الاميركي الذي تسيطر عليه الصهيونية وقاموا بمهاجمة بابا الفاتيكان وقالوا ان الرئيس الاميركي ترامب هو مسيحي اكثر من بابا الفاتيكان.
...