يأمل الطرابلسيون ان يأتي تمثيلهم في الحكومة العتيدة وازنا وان يفي الرئيس سعد الحريري بالوعود التي قطعها للطرابلسيين بعد ان عاين بنفسه حجم التردي الذي وصلت اليه طرابلس نتيجة أداء نوابه، بل ونتيجة اهمال من حكوماته المتعاقبة حتى أن الموازنة التي رصدتها حكومة الرئيس نجيب ميقاتي المئة مليون دولار جاءت الحكومات المتعاقبة لتصادرها وتمنع من صرفها في حاجات طرابلس الانمائية.يقول مصدر طرابلسي أنه عندما نتكلم عن تمثيل طرابلس أول ما يتبادر الى الذهن كتلة الرئيس ميقاتي أي «كتلة الوسط المستقل» والتي تتألف من نصف نواب طرابلس فيما كتلة الرئيس الحريري في طرابلس لم تحصد الا ثلاثة نواب، وفي الواقع تتألف من نائبين لأن الوزير محمد كبارة يحسب كحليف، غير أن ما يشار إليه وما رشح من الاتصالات والمشاورات أن الحريري غير راغب بتمثيل كتلة ميقاتي في الحكومة، بل يمتنع عن توزير أية شخصية سنية من خارج تيار المستقبل لاعتقاده أنه لا يزال الممثل الوحيد للسنة في لبنان وفي طرابلس خاصة.ويقول المصدر الطرابلسي لو ان الحريري...