يثق معظم العكاريين، إن لم نقل كلهم، بأن العهد الجديد وبقيادة الرئيس ميشال عون سيولي عناية خاصة لعكار على كل المستويات وانه سيكون وفيا مع العكاريين الذين علقوا الامال على عهد أطلق شعارات كبيرة كان لعكار الحصة الوافرة منها.هذه الثقة تعود الى ما يجري خلف الاضواء من لقاءات ومشاورات تتعلق بالتشكيلة الحكومية المقبلة والتي ستكون لعكار حصة وازنة فيها، بحيث تعود عكار الى دائرة الاضواء السياسية وعاصمة لقرار سياسي وذلك بعد كثير من النداءات التي اطلقتها قيادات دينية عليا وقيادات سياسية وحزبية دعت كلها الرئيس عصام فارس للعودة الى موقعه الذي كان فيه في الحكومات السابقة موقع نائب رئيس الحكومة مع حقيبة وزارية سيادية من الطراز الاول هي حقيبة وزارة الدفاع.لاجل ذلك زار البطريرك الارثوذكسي اليازجي الرئيس فارس في مقر اقامته في باريس ثم زاره البطريرك الماروني الراعي ولنفس السبب كانت جولات من التشاور حول الصيغة الحكومية المرتقبة. وبعيدا عن الاضواء جرت لقاءات عديدة لقيادات سياسية مع الرئيس فارس وكلها اجمعت على...