ماذا حين يقال لشخصيات لبنانية «انتظروا الساعة الكبرى. دونالد ترامب الذي غسل يديه من القنبلة الكورية، ودخل التاريخ من الباب الآسيوي، آت الى المنطقة على ظهر التسونامي. تغيير دراماتيكي في قواعد اللعبة. في قواعد الاشتباك أيضاً». ماذا حين يقال للشخصيات اياها «لا عودة للنازحين السوريين الى ديارهم الا بعودة «حزب الله» من سوريا»؟ الكلام موثوق وموثق. النازحون ورقة للمقايضة. اولئك العرب الذين لن يتوقفوا عن رقصة الحطام، متى يدركون أن الرياح الهوجاء تذروهم كما تذرو الكثبان الرملية؟فوجئنا بأن الذين دأبوا على الاستهانة بالسوريين، توهج ضميرهم. ها هم يدعون الى بقاء النازحين الى أن تضع الحرب أوزارها.خلفيات كارثية للصحوة الأخلاقية. وعود أغدقت على بعض الشخصيات بأن بقاء مليون ونصف مليون نازح سوري في لبنان يمكن أن يدفع في اتجاه الكونفديرالية، أي اقامة كانتونات طائفية قابلة للانفجار، وفي ظل توتاليتاريات مروعة.معارض سوري مقيم في لبنان، وتابع بدقة كيف تدار الأمور (كرنفال الفضائح)، قال لنا «الدولة الوحيدة التي...