تواجه الحكومة الجديدة بعد ولادتها تحديات كبيرة على المستويين الداخلي والخارجي ابرزها: التحدي الاقتصادي الذي يشكل عاملاً ضاغطاً على لبنان واللبنانيين، وقضية النازحين السوريين التي باتت تشكل عبئاً كبيراً لا يمكن التعاطي معه وفق السياسة التي اتبعت في السنوات الماضية.وتجمع الاطراف، رغم اختلاف وجهات النظر في ما بينها على ضرورة وضع هذه القضية على رأس اولويات عمل الحكومة المقبلة نظراً للاثار والنتائج السلبية الناجمة عنها على غير صعيد.ووفقاً لمسار هذه الازمة المستفحلة، فان المجتمع الدولي لم يقصر تجاه لبنان فحسب بل مارس ويمارس دوراً سلبياً الى حدود التشجيع على استمرارها من خلال اقفال الابواب امام الحلول الجدية لعودة النازحين السوريين الى بلدهم، وتشجيع بقائهم في لبنان بشكل يعزز المخاوف من مخطط يرمي الى توطين قسما منهم بطريقة او باخرى.وتقول مراجع مطلعة ان الوفود الاجنبية والدولية التي زارت لبنان لم تقدم اية حلول عملية او دعم يذكر، كما ان المؤتمرات التي ناقشت هذه القضية بصورة عامة لم تنصف لبنان...