غيمة «حزيران» العابرة في سماء العلاقات الروسية - الايرانية حول بعض الملفات السورية «مرت» سريعاً وعولجت  الا عند اقطاب المحور المعادي لمحور المقاومة حيث التركيز منصب على الخلافات بين الدولتين، وعن تسويات كبرى تقودها روسيا مع اميركا على حساب ايران وحزب الله، ومحاولة اظهار الموقف السوري بيد بوتين كلياً وهو قائد «الاوركسترا» والآخرون «كومبارس».مصادر متابعة لهذا الملف كشفت عن وهم هذه التحليلات، وافتقارها لالف باء، العمل السياسي وكشفت ايضا عن موقف هام للرئيس الاسد خلال ايام سيعلن فيه بوضوح وبشكل قاطع بان الوجود الايراني في سوريا شرعي كالوجود الروسي، ووجود حزب الله شرعي مع كل الفصائل التي وقفت مع الجيش العربي السوري، وان قرار انهاء وجود الارهابيين في سوريا اتخذ ولا تراجع عنه، وعلى القوات الاميركية والتركية والفرنسية الخروج اولاً من سوريا لان وجودها غير شرعي وستتحمل نتائج بقائها.وفي المعلومات، ان موضوع انتشار قوات روسية في موقعين في القصير احدهما على احد المعابر الاساسية العسكرية التي...