دخلت معادلة تشكيل الحكومة مرحلة جدية، مع نجاح المفاوضات التي يقودها موفدو رئيس الحكومة المكلف الى المقرات السياسية في تحقيق بعض الخروق سمحت بانجاز مسودة حكومية، ابدت بعبدا تجاوبها معها، مع التراجع النسبي في مطالب الاطراف وسقفها، ما يوحي بأن الولادة قد تكون مع نهاية شهر حزيران.على هذا الصعيد افادت مصادر مطّلعة على حركة الاتصالات ان الجزء الاكبر من توزيع الحصص الحكومية انجز وان المفاوضات احرزت تقدما لناحية تذليل العقبة المسيحية بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية، حيث علم ان الحصة الوزارية المخصصة للمسيحيين باتت موزعة كالتالي، 9 او 10 وزراء لتكتل لبنان القوي ورئيس الجمهورية، 3 +1 للقوات، على أن يعطى وزير لحزب الكتائب، وآخر لتيار المردة، رغم معارضة معراب التي ابقت الباب مفتوحا امام ايجاد حل وسط.واذا كان ملف مرسوم القناصل قد وجد طريقه الى الحل، مع دخول حزب الله على خط التسوية، التي ابتدعها الوزير باسيل ، بعدما بات مستحيلا التراجع عن المرسوم بعد ان تم توقيعه، مقترحا حلا يقضي باصدار...