يحاول كل من حزب «القوات اللبنانية» والحزب التقدمي الاشتراكي وحركة «امل» و«تيار المردة» وقوى حزبية وسياسية اخرى، الفصل بين رئيس الجمهورية العماد ميشال عون و«التيار الوطني الحر» الذي هو مؤسسه، لان في موقعه بات رئيساً لكل لبنان، وفق الدستور، و«بيّ الكل» وفق التصنيف العوني له.لذلك يتم تحييد رئيس الجمهورية عن الصراع السياسي مع «التيار الحر»، الذي يعمل لاحتكار العهد، وتشكيل تكتل تحت اسم «لبنان القوي» لدعمه، وهذا حق من حقوق كل فصيل سياسي، يقول احد الوزراء الذين لا ينسجمون مع سياسة واداء الوزير جبران باسيل، الذي لا يقيم وزناً للمؤسسات الدستورية، ومنها مجلس الوزراء الذي اناط به الدستور بعد اتفاق الطائف، السلطة التنفيذية، واعطاه صلاحيات كانت لرئيس الجمهورية قبل الطائف، وهو ما يحاول باسيل ان يقفز فوقه، تحت ذريعة «الرئيس القوي» والممثل بالرئيس عون، ثم في قول وزير الخارجية، «الاقوى في طائفته والاكثر تمثيلا لها»، حيث يعمل في ظل رئيس الجمهورية القوي، على فرض صيغة حكم تنسف الدستور والقوانين وتفرض...