تحت عنوان رقصٌ..على أجساد قاصرات!، كتبت كاتيا توا في صحيفة "المستقبل": هو عرضٌ لا يشبه غيره من عروض الفنون الفولكلورية التي يُتقنها مدرّس الفنون الفولكلورية في إحدى المدارس، ولا "زفّة" عرس أنشأها...