تحت عنوان رقصٌ..على أجساد قاصرات!، كتبت كاتيا توا في صحيفة "المستقبل": هو عرضٌ لا يشبه غيره من عروض الفنون الفولكلورية التي يُتقنها مدرّس الفنون الفولكلورية في إحدى المدارس، ولا "زفّة" عرس أنشأها المدرّس والتي تشارك في الأعراس، إنما عرضٌ "راقص" على أجساد فتيات قاصرات، أقدم "المدرّس" على مجامعتهن خلافاً للطبيعة، وفضّ بكارتهن بإستعماله ضروب الخداع.

يعيش هذا المدرّس "فراغاً عاطفياً"، هكذا صرّح في معرض التحقيق الاستنطاقي معه، فراغٌ ناتج عن زواج فاشل ولمرتين، حيث طلّق زوجته الأولى "بعد أن خانتني عدة مرات"، فيما يقول عن زوجته الثانية "إنني لا استطيع معاشرتها معاشرة الأزواج".

وفي سبيل ملء هذا "الفراغ"، كان المدرّس يقيم علاقات مع عدد من الفتيات اللواتي يلتقي بهن ضمن عمله كمدرّس فنون فولكلورية. ومن هنا تبدأ "حصّة" التدريس.

في تلك "الحصّة" كان المدرّس يبدأ بإغواء الفتيات وجميعهن قاصرات، إغواءٌ أوله كلام عاطفي ووعود بالزواج، ما سهّل له إستدراج الفتيات إلى منزله حيث يقيم معهن علاقة جنسية...