تحول حلم المغرب لاستضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم في نسختها لعام 2026، إلى كابوس بعدما أدارت دول كانت تعتبرها المملكة صديقة وشقيقة ظهرها، لترجح كفة الملف الثلاثي الأمريكي.

وجاءت الصدمة الأولى من الدول الإفريقية التي تجمعها بالمغرب روابط قوية وعلاقات متينة، ويتقاسم المغرب معها وحدة التصور للقارة السمراء. فبعدما كانت كل المؤشرات تقول إن جل الأصوات الإفريقية ستذهب لصالح الملف المغرب، تراجعت دول القارة السمراء عن دعم ملفه، في وقت حاسم وقاتل، لتمنح أصواتها للملف الأمريكي، ربما مجبرة أو خوفا أو طمعا. ولكن لا نلتمس الأعذار لهذه الدول، التي تخلت عن جار كان يصارع ويقاتل ليمنح القارة السمراء شرف تنظيم المونديال للمرة الثانية في عام 2026، أي قبل 4 سنوات من مرور قرن من الزمن على إقامة ول بطولة كأس العالم.

الصدمة الثانية كانت أقوى وقاسية في نفس الوقت، لأنها جاءت من بلدان تتقاسم مع المغرب العروبة والثقافة وربما حتى التقاليد والعقيدة، فعوض أن يصطف العرب إلى جهة المغرب، خرجت مجموعة من الدول عن...