قال الباحث والمحلل السياسي حميدي العبد الله إنه من الصعوبة بمكان تخطي دمشق للحالة الشعبية السورية الناجمة عن الدور الذي لعبته حركة “حماس” في الحرب الإرهابية على سوريا، وعن مساندتها للمجموعات المسلحة التي سفكت دماء الأبرياء خلال السنوات السبع الماضية.

وأكد الكاتب في تصريح لوكالة “سبوتنك” أنه إذا “واصلت “حماس” مقاومة الاحتلال ومناهضتها للعدو الصهيوني، فيمكن أن يسهم ذلك تدريجيا في خلق الحالة الشعبية المتقبلة لتطبيع العلاقات مع الحركة من جديد”. 
وأضاف العبد الله: “لكن أعتقد أن الدولة السورية تحتاج بعض الوقت لأنها لا تستطيع تخطي الحالة الشعبية، فاليوم هناك رفض شعبي قاطع لإمكانية تطبيع العلاقات مع حركة حماس، ولكن في الوقت نفسه هناك عوامل يمكن أن تهيء الحالة الشعبية، وأهمها أن ما يوجه الدولة والشعب في سوريا فيما يتعلق بالعلاقة مع حركة حماس هو العامل المرتبط بالصراع مع “العدو الاسرائيلي” على الرغم من معرفتهما المسبقة بأن الحركة هي امتداد لحركة الإخوان المسلمين”. 
وأوضح العبدالله...