يشتكي حتى مسئولون كبار في الأردن من أن المؤسسة السياسية والحكومية لا تعمل بنفس المستوى في اتجاه “احتواء الخلاف” مع الحكومة السورية والتنسيق من أجل تجنب مخاطر معركة الجنوب السوري.
الخبراء في الشأن السوري بين الأردنيين يتحدثون عن دور أساسي وبارز لوزراء في الحكومة التي أُقيلت مؤخرا برئاسة الدكتور هاني الملقي في منع “مصالحة وتقارب” بين بلادهم ودمشق.
الإشارة وحسب مصادر غربيّة مطلعة جدًّا على التفاصيل تطال رئيس الوزراء نفسه الدكتور الملقي في المرحلة السابقة وكذلك وزير الخارجيّة أيمن الصفدي الذي درج على إصدار تعليقات “حادّة” ضد الحكومة السورية.
وترفض حلقات أساسيّة في دمشق التعاون عمليًّا مع الوزير الصفدي الذي سبق له أن كتب عِدّة مقالات متشددة ضد الحكومة السورية ويعتبر من اللوبي المناهض لعودة علاقات دافئة مع دمشق.
نفس الانطباع قيل للوفد التجاري الأردني المهم الذي زار دمشق مُؤخَّرًا بهدف البحث في المشاركة بمشاريع إعادة الإعمار برئاسة رئيس الغرفة التجارية نائل الكباريتي حيث أُبلِغ الأخير بأن...