"الله محيي الجيش"...هذه "الترنيمة" التي رددها طفل من حي القيمرية الدمشقي أمام كاميرا "سبوتنيك"، كان لها أن تطيح برأس قائلها في منطقة الغوطة الشرقية المحاذية قبل بضعة أشهر، أيا كان جنسه أو عمره.
بطريقة ما، تحولت هذه العبارة إلى كيمياء شعبية تختزل الامتنان الذي يكنه كل السوريين لمن أنقذهم وساند استمرار حياتهم المدنية، كما تعكس الإخلاص للتضحيات التي بذلتها الوحدات العسكرية السورية والروسية في إتمام عمليات تحرير دمشق ومحيطها من التنظيمات الإرهابية على اختلاف مشاربها. اليوم، يعيش أهالي الغوطة الشرقية حياة مختلفة عن تلك التي عرفوها تحت نير الجماعات الإرهابية المسلحة وسطوة الجوع والذل وحد السيوف التكفيرية، وهم يلمسون اليوم الفرق الشاسع في أوضاعهم المعيشية، بعد أن خلصهم الجيش وحلفاؤه، من سطوة جيوش الإرهاب التي مارست بحقهم أبشع أنواع الحصار والتجويع لسنوات>كما عادت مستلزماتهم المعيشية كافة، حالهم كحال سكان دمشق وأحيائها المحاذية للغوطة الذين تخلّصوا بدورهم من القذائف الصاروخية التي...