مع مغادرة رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري إلى موسكو، حيث ينتظر ان يناقش مع عدد من المسؤولين الدوليين المشاركين في افتتاح «المونديال» عددا من الملفات اللبنانية، معطوفا عليها عطلة عيد الفطر، تدخل عملية تشكيل الحكومة في حال من الجمود اقله حتى مطلع الأسبوع المقبل، لتحتل الصدارة من ملفات اعيد نفض الغبار عنها ظن الكثيرون انها حسمت، لتدخل في مزاد رفع السقوف بين القوى المختلفة، ملئا للوقت الضائع.فوسط حال من المراوحة تحكم العقد الثلاث الرئيسية المسيحية، حيث بدا لافتا دخول رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع مباشرة على خط السجال مع الوزير جبران باسيل، واعادة فتحه لملف البواخر متحدثا عن «تزوير او تحوير» في محضر مجلس الوزراء، داعيا الى التخييط في غير مسلة احراج القوات لاخراجها، ودرزيا، مع «اعتكاف» بيك المختارة في اوسلو، واخيرا تمسك الحريري بحصة موازية لحصة رئيس الجمهورية لضمان التوازن داخل الحكومة، حماية لموقع الرئاسة الثالثة.كل ذلك وسط حديث عن «عدم حماسة» رئيس الجمهورية العماد ميشال عون للتصور...