ـ س: ماذا  عن الموقف الآن من  وعد بلفور، وهل ان التناقض الرئيسي مع دولة اسرائيل مرده فقط إلى كونها تمارس سياسة التمييز العنصري الأبارتهايد ضد الفلسطينيين؟ -ج: بالنسبة لوعد بلفور فإنه دليل ساطع على أن دولة اسرائيل هي صناعة بريطانيا، فلولا الإستعمار البريطاني في فلسطين لما وجدت الدولة. بكلام آخر « بلفور» هي ماركة إسرائيل المسجلة بما هي صناعة بريطانية. هذا يفسر  إلتزام حكومات الثلاثي الغربي، الولايات المتحدة الأميركية، بريطانيا وفرنسا بأمن إسرائيل وبضمان مصالحها . فهذه الدولة هي امتداد للثلاثي مثلما أن أستراليا  إمتداد له أيضاً على حساب سكانها الأصليين  !  مجمل القول أن الإعتراض هو على دولة قائمة على إقصاء السكان الأصليين أو إبادتهم من أجل إفراغ البلاد تمهيداً لإستقبال المستوطنيين الأوروبيين، هذا يجعل الإعتراض على الدولة الإسرائيلية إعتراضاً مبدئياً وأساسياً ودائماً طالما لم تتبدل طبيعتها .أما الأبارتهايد فهو بالقطع يستحق الإدانة بالمطلق. تحسن الإشارة هنا...