ايمن عبداللهبعد أن كادت تنفجر في العراق على خلفية نتائج الانتخابات التشريعية الاخيرة والمطالبة بإعادة الفرز يدويا، صُدم المتابعون في الساعات القليلة الماضية باعلان تحالف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف «الفتح» هادي العامري، تحالفهما في ائتلاف حكومي لقيادة البلاد خلال السنوات الأربع المقبلة.حصل ائتلاف «سائرون» المدعوم من زعيم التيار الصدري على 54 مقعدا، وحل ثانيا بـ 47 مقعدا تحالف «الفتح» المدعوم من الحشد الشعبي الحليف لإيران، بينما حصل ائتلاف «النصر» بزعامة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي على 42 مقعدا، بعد أن كانت التوقعات تشير الى حصوله على ما يزيد عن 50 مقعد. ولكن هذه النتائج لم تمكّن أي فريق من تولي الحكومة بنفسه اذ ان الدستور العراقي ينص على حصول الكتلة الأكبر على 165 مقعداً من أصل 239 حتى تتمكن من تشكيل الحكومة.شهدت الساحة العراقية مؤخرا «معركة» سياسية كبيرة بين الكتلتين الأكبر برلمانيا، كتلة «سائرون» القريبة  من السياسة السعودية، وكتلة «الفتح» الحليفة لإيران،...