لا تزال «لعنة» الانتخابات تلاحق التيار الوطني الحر ورئيسه الوزير جبران باسيل على مستوى التداعيات والارتدادات التي خلفتها كيفية ادارة العملية الانتخابية من اختيار المرشحين والذي تم وفق «احصاءات» وتصويت داخلي للتيار في المناطق والمنسقيات والذي ادى الى غربلة الكثير من المرشحين الطامحين وفقاً لعدد الاصوات التي نالوها ومنهم لم يقبل النتائج وطعن فيها على اعتبار ان معيار باسيل في اختيار الحزبيين هو في مقدار «الولاء لشخصه» اكثر من الجماهيرية الشعبية او الكفاءة الحزبية الامر الذي ولد «انشقاقات» واستقالات واقالات من حزب التيار على خلفية اختيار المرشحين وقبول بعضهم واستبعاد البعض الآخر بالاضافة الى ترشيح عدد كبير من غير الحزبيين تحت مسمى «اصدقاء التيار» و«داعمي العهد».ورغم ان صفحة الانتخابات قد طوتها معظم القوى السياسية ومنها التيار وباسيل الذي استعاد حرارة العلاقة مع حارة حريك وعبرها الى عين التينة بينما بقي الصدام مع القوات ومسيحيي 8 آذار في مربع التمثيل الحكومي، الا ان شبح التحالفات التي نسجها...