خرجت “أ – أ” من مشفى صلخد بغفلة من والدتها الموظفة قاصدة قريتها، فاستقلت باص النقل باتجاه مدينة السويداء، ووقفت قرب ساحة الباسل تنتظر سيارة للوصول إلى منزلها في الريف الجنوب الغربي للمحافظة، غير أن الصدفة والحظ العاثر جعلها تصطدم بأحد معارف عائلتها الذي طلب منها الصعود في سيارته الخاصة لكي يوصلها إلى المنزل، فصعدت دون أن تدري إنها ذاهبة إلى حفلة مجون أعد لها المجرم الصياد، ودعا رفاقه المدمنين على المخدرات لكي يشاركونه صيده الثمين في عصر الخميس الماضي في إحدى الشقق المستأجرة ببلدة الكفر.

وصلت الفتاة المصابة بالصرع والمعاقة في عقلها، وهي غير مدركة لأي شيء حولها، حيث بدأ الوحوش الثلاثة بالتناوب على اغتصابها حتى ساعة متأخرة من صباح الجمعة. 
كانت الشقق المستأجرة مراقبة منذ ثلاثة أيام من قبل شبان من “الكفر”، والذين يطلق عليهم شباب طوارئ الكفر حيث كانت الشكوك تحوم حول قيام أحد المستأجرين باستعمال الشقق للدعارة، وأثناء المراقبة تم إبلاغ مخفر الشرطة، ورئيس البلدية الذين حضروا على الفور،...