بعدما جربت الحكومة اللبنانية عدة خطط لضبط الوضع في منطقة بعلبك ومحيطها من حوالي 22 قرية وفشلت، قرر رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ان يجمع المجلس الأعلى للدفاع وهو اعلى سلطة تقرر الخطط الأمنية ومعالجة التوتر والسلاح والاشتباكات بحضور رئيس الحكومة ووزيري الدفاع والداخلية وقائد الجيش والضباط برتبة لواء وهم رؤساء الأجهزة الأمنية وذلك بعد عودة الرئيس الحريري من الخارج لدراسة الوضع الأمني في مدينة بعلبك ومحيطها من 16 بلدة كبيرة لدراسة كيفية تنفيذ خطة امنية تؤدي الى ضبط الوضع بعدما فشلت الخطط السابقة. وعلى هذا الأساس ظهرت في وسائل الاعلام اخبار تقول ان أفواج النخبة في الجيش تستعد كلها للانتقال كلها الى مكان ما وطرحت السؤال الى اين ستذهب هذه الافواج من النخبة في الجيش اللبناني لكنها لم تستطع إعطاء الجواب.
 وفي معلومات خاصة بالديار فان الافواج والقوى العسكرية ستتوجه ال منطقة مدينة بعلبك الكبرى ومحيطها من 16 بلدة حيث هنالك سلاح كثيف ومجموعات مسلحة وعشائر لا يمكن ضبطها بسهولة الا بعد...