احتفل التايلانديون بإطلاق أبواق سياراتهم وتصوير تسجيلات الفيديو في مدينة تشيانغ راي بشمال تايلاند وخارجها، اليوم الثلاثاء 10 يوليو/تموز الجاري، بعد إنقاذ جميع الصبية البالغ عددهم 12 ومدربهم لكرة القدم، من كهف مليء بالمتاهات ظلوا محاصرين فيه لأكثر من أسبوعين.

وتمثل عملية إنقاذهم المؤثرة نهاية لمحنة استمرت أكثر من أسبوعين، وبدأت عندما علق فريق "وايلد بورز" ومدربه داخل كهف تام لوانغ المغمور بالمياه على الحدود مع ميانمار يوم 23 يونيو / حزيران، وفقا لرويترز.

وعثر غواصان بريطانيان على الصبية ومدربهم يوم الاثنين، لكن عملية البحث والإنقاذ قادتها بدرجة كبيرة وحدة خاصة من البحرية التايلاندية.

وقال راتشابول نجامجرابوان المسؤول في المكتب الإعلامي في إقليم تشيانغ راي، والذي بدا عليه التأثر الشديد: "هذا حدث مهم في حياتي. حدث لن أنساه".وأضاف: "مرت أوقات بكيت فيها… أنا سعيد، سعيد للغاية لرؤية هذا الحب المتبادل بين أفراد الشعب التايلاندي".

وكان التايلانديون تسمروا أمام شاشات التلفزيون...