مع انكشاف المشهد الداخلي على رياح توتر العلاقات السياسية المسيحية-المسيحية، وبلوغها حدا لم يعد جائزا تركه من دون معالجات جذرية،تترقب الساحة السياسية نتائج زيارة الرئيس المكلف لعين التينة وما سيتبعها من تحركات له ،قد تكون اولى وجهاتها في حال تحقيق اي خرق قصر بعبدا لعرض التشكيلة الجديدة المتوقعة، تمهيدا لاعادة الدينامية الى الملف الحكومي المشلول.مصادر قواتية رأت ان القوات اللبنانية تخوض المعركة مع التيار الوطني الحر نيابة عن جميع القوى السياسية الحليفة والمعارضة للتيار، لان الخلاف الاساسي ليس ورقة تفاهم ولا مقعدا وزاريا ،انما سياسة التهميش والاقصاء التي يعتمدها وزير الخارجية جبران باسيل ، والتي يبدو انها كانت الدافع الاساس له لتوقيع الاتفاق مع القوات، مقرون بوقوع الاخيرة في فخه اذ انه عمد الى اقصاء الجميع في الوقت الذي كان هدف القوات توسيع مروحة القوى المشاركة في المصالحة.المصادر التي ابدت عتبها على رئيس الجمهورية الذي لم يبادر حتى الساعة الى تلبية طلب رئيس الحكومة المكلف بحصر المفاوضات...