إذا كان لا يمكن الكلام عن أي نتيجة عملية للجهود التي بُذلت في الساعات القليلة الماضية لوقف التدهور في العلاقات ما بين «الثنائي المسيحي» بعد زعزعة «تفاهم معراب»، فمن المؤكد أن تراجع الحملات على مواقع التواصل الإجتماعي لم يكن قراراً عفوياً أو فردياً من قبل «القوات اللبنانية» أو «التيار الوطني الحر»، بل أتى وفق تفاهم حصل من خلال الوسطاء لدى الطرفين من أجب تخطّي التصعيد ورسم حدود أمام الإنهيار الجدّي للمصالحة المسيحية.وكانت القوات اعلنت عبر دائرتها الاعلامية ان قيادة الحزب اصدرت تعميماً على جميع وزرائها ونوابها الحاليين والسابقين والمسؤولين على المستويات كافة، بعدم الرد على أي تهجم تتعرض له «القوات».من جهته، اعتبر وزير الخارجية في حكومة تصريف الاعمال جبران باسيل، بعد زيارة «تكتل لبنان القوي» للمجلس الاقتصادي الاجتماعي، ان النقاش السياسي لا يعني الانحدار الى اماكن لا تليق بنا وذكر بالمسؤولية التي تقع على عاتقه وقال: «رغم كل ما نتعرض له من اساءة ومن تركيب صور مشوهة للحقيقة، نضحي لأن قدرنا...