خرجت الكتائب اللبنانية من حكومة الرئيس تمام سلام على خلفية رفضها للممارسات التي كانت قائمة ورفضت ايضاً الدخول في الحكومة الحالية برئاسة سعد الحريري والتي اصبحت في حالة تصريف اعمال، وبالتالي كان المنشود لدى الحزب ان يتربع على عرش المعارضة للحكم والحكومة، وبدأت الكتائب بتقديم ملفات النفايات كعنصر اساسي في عملية معارضة الهدر القائم فيها، وكانت سباقة في إثارة قضايا مماثلة بمساندة من المجتمع المدني، وتروي اوساط نيابية مقربة من حزب الكتائب، ان هدفه قبل الانتخابات النيابية كان واضحاً وان كانت الملفات على حق في اثارتها، الا انه ذهب الى البعيد فيها ولم يحصد في النتائج اللبنانية ما زرعه على ارض المعارضة، وتقول هذه الاوساط ان حزب الله والوطن والعائلة، عارض الحكومة بالجملة وليس بالمفرّق، وكان مشاغباً عند مفترق كل خطة للحكومة من السياسة الى الاقتصاد وصولاً الى نواحي عيش اللبنانيين فهو كان ضد التسوية التي جرت في معراب بين التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والتي أنتجت انتخابات رئاسية وصولاً الى...