تقول مصادر سياسية مطلعة أن عودة السجالات بين «التيار الوطني الحر» والحزب التقدمي الإشتراكي، ربطاً باهتزاز «تفاهم معراب»، فذلك لدليل على تعثّر ولادة الحكومة العتيدة، لا بل أن ما يجري هو مؤشّرات تؤكد صعوبة التأليف، وتنبئ بارتفاع منسوب التصعيد السياسي على أكثر من خلفية، إن على مستوى التوزير والحصص والحقائب، أو في سياق ما يجري في درعا من تصعيد ميداني، وصولاً إلى «الكباش» الإيراني ـ السعودي، ما يعني وفق المعلومات المتداولة أن لبنان عاد، وفي هذه الظروف بالذات، ساحة تصفية حسابات إقليمية، وخصوصاً أمام بداية تبلور الخارطة الجديدة في المنطقة، وتحديداً على ضوء معركة درعا، التي قد تكون آخر المعارك في سوريا، وإن كان ذلك لا يعني انتهاء الحرب، أو الوصول إلى «طائف سوري».من هنا، فإن هذه العناوين تعيق تشكيل الحكومة تضيف المصادر، وبالتالي، معالجة الملفات الحسّاسة، والتي بدأت تنذر بعواقب وخيمة، ولا سيما الشأنين الإقتصادي والمالي، وهذا ما يحذّر منه أكثر من مسؤول سياسي في مجالسه الخاصة، حتى أن بعضهم يحاول...