بالرغم من المحاولات التي تبذل لإستدراك إنفراط المصالحة المسيحية وتداعيات سقوط تفاهم القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر. وآخر هذه المحاولات التي سيقوم بها البطريرك مار بشارة بطرس الراعي، يجمع كل من وزير الإعلام ملحم رياشي والنائب إبراهيم كنعان اللذان بذلا جهدا كبيرا للوصول إلى هذا التفاهم. إلا أن مصادر مسيحية إستبعدت نجاح محاولة البطريرك الراعي في ترميم ما تصدع من التفاهم المسيحي المسيحي بفعل التنافس على جنة السلطة. وإعتبرت المصادر أنه طالما جرى نشر تفاهم معراب الذي حمل على غلافه «سري للغاية» عبر وسائل الإعلام فبات هذا التفاهم من الماضي وسيدخل في مكتبة أرشيف كل من طرفي التفاهم. هذه الأجواء رفعت منسوب التشاؤم حول إحتمال تمدد المراوحة في تأليف الحكومة، بالرغم من عودة رئيس مجلس النواب والرئيس المكلف سعد الحريري من إجازتيهما الخارجية، لأن هذه العودة لم تستطع أن تحرك مياه التأليف الراكدة في حفرة التصلب وعدم التنازل أي فريق من شروطه. ولم توسع المصادر من دائرة رهانها على الخطوة التي سيقدم...