جون بولتون الذي قال «لا أكاسرة ولا سلاطين». وقال بـ«قطع رؤوس الالهة في الشرق الأوسط».وكان صديقه ريتشارد بيرل قد لاحظ أن الحكام في المنطقة «يحاولون اقناعنا بأنهم يمتطون ظهور الملائكة. واقعاً، انهم يمتطون الرمال».كيف يستطيع الأميركيون أن يتحملوا أنف رجب طيب أردوغان، وهو يكاد يلامس الكواكب الأخرى ؟ هكذا سلاطين بني عثمان. باسم القرآن، يقطعون رؤوس أشقائهم، أحياناً رؤوس أبنائهم، أو يفقؤون عيونهم، لأن العرش، لأن العالم، لا يتسع الا لشخص واحد، وهو خاقان البر والبحر.في المهرجان الذي أقيم احتفالاً بتنصيبه رئيساً مطلقاً، استقبلته ثلة من الجنود بملابس كان يرتديها الجنود العثمانيون في حقب مختلفة. كنا نتوقع ان يظهر الرئيس التركي بزي سليمان القانوني أو بزي محمد الفاتح. لم يفعل ذلك، ربما حتى لا يثير الذكريات المرّة لدى الشعوب التي رزحت لعقود تحت النير العثماني، وكان لها أن تبقى بعيدة عن ايقاع الأزمنة، جدلية الأزمنة.الثلاثي دونالد ترامب، مايك بومبيو، جون بولتون، لا يستسيغون الأنوف المرتفعة. كان دين...