أعلن تنظيم الدولة الإسلامية مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري الذي قتل 14 مسلحا من قوات النظام السوري والمعارضة المسلحة على حد سواء، في جنوبي سوريا، يوم الثلاثاء.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، ومقره بريطانيا، قد أعلن مقتل 14 من قوات الجيش السوري وعناصر من المعارضة وافقوا على المصالحة مؤخرا، في هجوم بسيارة مفخخة استهدف سرية عسكرية في قرية زينون. 
وجاء الهجوم بعد التوصل إلى اتفاق ومصالحة بين الحكومة والمعارضة المسلحة في محافظة درعا بعد نجاح الجيش السوري في استعادة السيطرة على مناطق كبيرة بالمحافظة. 
ونقلت وكالة فرانس برس عن المرصد قوله إن "هذا أول هجوم من نوعه القوات الحكومية منذ انطلاق العملية العسكرية في محافظة درعا 19 يونيو/حزيران الماضي، ووقع بالقرب من مناطق يسيطر عليها تنظيم الدولة، وأصدر التنظيم بيانا يؤكد فيه قيام أحد عناصره بتفجير في المنطقة". 
ويسيطر تنظيم ما يعرف باسم "جيش خالد بن الوليد، الموالي لتنظيم داعش على مناطق على حدود قرية زينون، التي شهدت توقيع...