اكتشاف صواريخ فرنسية حديثة لضرب الدبابات السورية من طراز ابيلاس من تصنيع شركة نكستر اكبر شركة لانتاج الصواريخ المضادة للدروع في العالم تقريبا ويتميز هذا الصاروخ بدقته بالرمي وهو من عيار 112ملم وقدرة اختراقه 720ملم في الصلب والفين ملم في الخرسانة فيما يبلغ طوله متر وستة وعشرون سنتمتر ووزنه تسعة كلغ ومزود بمنظار ليلي مع قدرة على تكبير الاهداف حتى ثلاث مرات ويصل مداه المؤثر حتى ستماية متر. 



هذه الصفقة التي حصل عليها الجيش العربي السوري وراءها السعودية وملك الاردن اللذين اجتمعا في النمسا في فندق تيرول في قمة جبل التزلج وخططوا لضرب سلاح المدرعات السوري خاصة وان طول الصاروخ ووزنه تسعة كلغ اي انه سهل الحمل والتنفيذ لضرب سلاح المدرعات السوري المشهور بقوته.

هنا تظهر المؤامرة الضخمة الخليجية السعودية الاردنية الامارتية والبحرين وخاصة السعودية ضد الجيش العربي السوري وضد نظام الرذيس بشار لمصلحة اسرائيل لان السلاح وجد قرب حدود العدو الاسرائيلي في فلسطين مع سوريا.

فرنسا لم تعلق على الخبر والسعودية لم تعلق ابدا وصادر الجيش العربي السوري الاف الصواريخ وهو يدرس تقنيتهم لكن اهم ما سيحصل هو ان الجيش العربي السوري وان الرئيس الاسد سيسيطر على درعا خلال ايام قليلة ومعركة سيطرة الاسد على درعا تعني انتهاء حرب الجنوب والاقتراب الى الخط الفاصل تماما بين فلسطين المحتلة وسوريا.

تغيرت الامور في جنوب سوريا وكل المؤامرات الخليجية والاردنية والفرنسية والاسرائيلية ضد سوريا انتهت بهزيمة كبيرة حتى ان المقاتلين يبدو واضحا انهم تركوا اسلحتهم من صواريخ مضادة للدروع وغيرها على الارض وهربوا من امام الجيش العربي السوري.

مع انتصار الاسد في درعا يكون قد سيطر من حدود سوريا في الجنوب مع الاردن الى حدود اوغاريت في اللاذقية قرب الحدود مع لواء الاسكندرون السوري المسلوخ لصالح تركيا المغتصبة.

سيسجل الاسد بطولة كبيرة في معركة مدينة درعا في الجنوب السوري وستتغير موازين القوى وسيصعد الجيش العربي السوري من درعا والسويداء الى خطوط الفصل في الجولان المحتل قرب القنيطرة. اما المعارضة الموجودة في ادلب فهي قيد التصفية نتيجة المعارك فيما بينها ونتيجة تحضير الجيش العربي السوري لاجتياحها مع الجيش السوري الحر المنشق الذي اعلن شبه انضمامه وتسليم سلاحه الى الجيش العربي السوري.

اقوى قائد عربي اليوم هو الرئيس بشار الاسد وبعد سبع سنوات من اعنف المؤامرات على سوريا انتصر الرئيس الدكتور بشار الاسد وانتصر الشعب السوري وانتصرت قوة المقاومة ذات البطولة الفائقة وهي حزب الله وساعدت ايران في طاقاتها كما ان روسيا لعبت دورا هاما لكن البطولة هي للجيش العربي السوري ولحزب الله والبطولة هي للرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ولقائد المقاومة السيد حسن نصرالله الذي سجل اكبر نجدة لدولة ممانعة اسمها سوريا ار ادوا تحطيمها فتصدى لهم وقدم الشهداء ولا نعرف الاف الشهداء او مئات الشهداء لكن قدم كل طاقات المقاومة واسقط المؤامرة على سوريا الممانعة وامتد الى العراق ووصل الى اليمن والى العسير في قلب السعودية وهو رمز البطولة والفداء والمقاومة وفخرنا وشرفنا وعزتنا سماحة السيد حسن نصرالله.



لو كان في العالم العربي ثلاثة قادة مثل سماحة السيد نصرالله لهزمنا الصهيونية منذ زمن بعيد لكن زمن الهزيمة بدأ ويستمر وهو على الخط السليم ومن يعتقد ان المعركة هي في درعا او السويداء او ادلب، فهو مخطأ جدا انه بين خط الممانعة والمقاومة وبين الصهيونية العالمية وبين هدف اقسمنا اليمين على تحقيقه بقيادة المقاومة وحزب الله وهي تحرير فلسطين ورفع الظلم عن الشعب الفلسطيني الذي تستبد فيه اسرائيل وتضطهده وتضعه في السجون وتصادر اراضيه وبساتينه وهذا عصر سينتهي وتنتهي معه الصهيونية الوحشية العنصرية.