تندرج العودة إلى الحديث عن مهل سياسية أمام رئيس الحكومة المكلّف سعد الحريري بالنسبة لإنجاز مهمته بعدما لم يتحدّث الدستور عن مثل هذه المهلة، في سياق الضغط غير المباشر على الرئيس الحريري، من أجل الإسراع في إعداد تشكيلته الحكومية الجديدة، ولو أتت على صورة حكومة «الأمر الواقع» التي تعبّر صراحة عن كل التباينات والصراعات والإنقسامات الجارية على الساحة الداخلية. وترى مصادر نيابية في كتلة بارزة، أن ما يجري العمل على إرسائه في الإستحقاق الحكومي الحالي، يؤشّر إلى وجود قطب مخفية وراء المنسوب المرتفع للخلافات المسجّلة على أكثر من مستوى سياسي وحزبي. ولذا تبدي هذه المصادر خشية واضحة من أن يكون انهيار «تفاهم معراب»، مقدمة ربما لانهيار أو زعزعة تفاهمات أخرى، ما زالت حتى الآن صامدة رغم كل ما تعرّضت له من أزمات على مدى الفترة الأخيرة.ويكمن المأزق السياسي، كما وصفته المصادر، والذي انتقل من ملفات معيّنة إلى مجمل الواقع الحكومي في الوقت الحالي، في أن الإشكاليات المحيطة ببعض الإجتهادات، كما الأعراف، المرتبطة...