وجدت أوساط وزارية مسيحية، أن دخول البطريرك الماروني بشارة الراعي، على خط معالجة التوتّر الحاصل بين «القوات اللبنانية» و«التيار الوطني الحر»، قد أشاع مناخاً من الهدوء والطمأنينة على الساحة المسيحية، وإن كانت الحرب الكلامية ما زالت على واقعها المتفجّر بكل ما للكلمة من معنى، وذلك على الرغم من الهدنة الهشّة التي جرى الإعلان عنها أخيراً، وذلك على مواقع التواصل الإجتماعي، ولم تطال المواقع السياسية، وإن كانت قيادتا التيارين تعتمد الخطاب نفسه بالنسبة للحرص على المصالحة المسيحية، وعلى عدم العودة إلى الوراء، وأخذ المسيحيين من جديد إلى مناخات المواجهة «العبثية». ووفق هذه الأوساط، فإن البطريرك الراعي، الذي يقارب هذا الخلاف في البيت المسيحي بحذر وعلى قاعدة الخطوة خطوة، يسعى لطرح الأسباب الموجبة لانفجار الخلافات على هذه الصورة السلبية، على أن يبادر لاحقاً إلى الإحاطة بكل التحفّظات والمآخذ التي يطرحها الطرفان في مجالسهما الخاصة، وليس فقط في وسائل الإعلام منذ أكثر من سنة. كذلك، قالت أن بكركي قد اتخذت...