جوزيف ضاهربإعلان التهدئة بين «التيار الوطني الحر» و«القوات اللبنانية» وشبه تسليم الجميع بسقوط اتفاق معراب، انطلقت مرحلة جديدة من العلاقة بينهما تبدأ بالعمل للمحافظة على المصالحة المسيحية واعادة النظر في البنود السياسية التي ارتبطت بالتسوية الرئاسية، من دون أن يعني ذلك تراجع كل منهما، حاليا، عن مطالبه الوزارية وان كان ذلك مطلوبا وضروريا لسير عمل الحكومة باعتراف الطرفين.هذه المصالحة التي باتت قاب قوسين من الانهيار وهو ما عكسته بشكل واضح المواجهات على وسائل التواصل الاجتماعي بين مناصري الطرفين، تبقى الاولوية بالنسبة الى رئاسة الجمهورية والبطريركية المارونية على حد سواء، منطلقين من أن بقاءها قد يؤدي الى ايجاد حل للخلافات السياسية لكن سقوطها قد يخرج الامور عن السيطرة ويوصل الى نتائج لا تحمد عقباها. من هنا جاء تحرّك البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي على خط الأزمة ودعوته كل من وزير الاعلام في حكومة تصريف الأعمال ملحم رياشي والنائب ابراهيم كنعان الى الغداء في الديمان الخميس، وهو الذي لم...