هل اهتز تفاهم معراب وسقط سقوطاً مدوياً بعد أن اعتبر رئيس «التيار الوطني الحرّ» الوزير جبران باسيل أنّه أصبح من الماضي عندما أعلن أنّ «هناك اتفاق سياسي لم يعد قائماً»، لا سيما بعد الإنتخابات النيابية ومطالبة «القوّات اللبنانية» بحصّة موازية لحصّة التيّار، وكأنّها بذلك تريد إقامة ثنائية مسيحية، على غرار الثنائي الشيعي («حزب الله» و«حركة أمل»)، أم أنّه لا يزال ثمّة بوادر أمل لإنقاذه من العناية الفائقة التي دخل فيها منذ تصريح باسيل؟!. «التيّار الوطني الحرّ» يحمّل «القوّات» مسؤولية سقوط «إعلان النوايا» الذي وقّع عليه كلّ من رئيس حزب «القوّات اللبنانية» سمير جعجع، والوزير باسيل بصفته رئيس «التيّار»، كونها قامت بمخالفات عدّة لبنود التفاهم منذ أن شارك وزراؤها في حكومة العهد الأولى وصولاً الى التحضير للإنتخابات النيابية الأخيرة ما دفعها الى خوضها بمفردها. علماً أنّ المفاوضات التي أجراها عرّابا التفاهم أي النائب ابراهيم كنعان عن «التيّار»، ورئيس لجنة التواصل في «القوّات» ملحم رياشي آنذاك، ركّزت...