تؤكد اوساط سياسية بارزة في تحالف امل وحزب الله اننا عدنا في الايام الماضية الى نقطة الصفر والى المربع الاول اي الى نقطة الاستشارات النيابية الملزمة وغير الملزمة التي جرت في بعبدا ومجلس النواب منذ شهر ونصف الشهر.وبعيداً من التشاؤم او التفاؤل تجزم الاوساط اننا دخلنا في «عنق الزجاجة» وبتنا على يقين اننا امام مأزق حكومي جديد واسبابه متعددة ومتشابكة ومعقدة الى درجة اكبر من حصة القوات والاشتراكي وسنة المعارضة. وتكشف الاوساط ان اكبر العقد واخطرها هو ما يحضر للبنان سعودياً واميركياً لجهة ما يسمى رزمة او حزمة الاجراءات المالية والاقتصادية القاسية التي تحضر للبنان وهي ستكون الاقصى على الاطلاق ولم يشهد لها لبنان مثيلاً منذ العام 2005.ولمواجهة هذه العقوبات ومنع تفاقمها لا بد من حكومة متجانسة وتضم الجميع ووفق نتيجة الانتخابات ومن ضمن تركيبة تراعي حصة فريقنا وحصة حلفائنا وبشكل يمنع الفريق الآخر بالاستئثار او التفرد او الدخول في مغامرات سياسية او امنية او اقتصادية اومالية.وتلفت الاوساط الى ان ارتفاع...