لماذا تبدو بكركي «غاضبة» و«مستاءة» من «الموت السريري» لتفاهم «معراب» بين القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر؟ ولماذا يعتقد الكاردينال بشارة الراعي ان القيادات المسيحية لا تحتاج الى «اعداء» فهي الاكثر  قدرة على التفريط بانجازات المسيحيين دون مساعدة من خارج الطائفة؟ وهل يمكن لكلام البطريرك من بعبدا حول عدم تأييده «للثنائيات» ان يجد الصدى المطلوب لدى «معراب» «وميرنا الشالوحي» لوقف «حرب» الرئاسة المبكرة؟هذه الاسئلة لا تحتاج الى الكثير من عناء التفكير او البحث عن اجوبة، وفقا لاوساط نيابية مقربة من بكركي، فالبطريرك الراعي يشعر «بخيبة أمل» مرة جديدة، لان ما ظنت بكركي انه اصبح من الماضي عاد ليطل «بوجهه القبيح» مرة أخرى، والمشكلة عنوانها الابدي والازلي هو «كرسي» الرئاسة الذي لم يقتنع القادة المسيحيون بعد انهم لا يملكون سلطة تقريرية تمكنهم من تحديد هوية الرئيس... فلماذا اعادة «نبش القبور»؟ وخوض صراع على «وهم» فيما لا يزال في القصر الجمهوري رئيس «قوي» لا يزال في بداية عهده وجاء بعد مخاض...