مأزق اسرائيل السيكولوجي، الاستراتيجي، بل المأزق الوجودي: «حزب الله»!!تعقيباً على ما يتردد وراء الضوء حول الضربة التي تدق على الأبواب. هذه خلاصة قراءة مستفيضة لآراء كتّاب، وباحثين، ومؤرخين، اسرائيليين وغربيين، حول مكوّنات وآفاق المأزق.ماذا حين يصف عاموز أوز مقاتلي الحزب بـ«الأجراس التي تقرع في ذاكرة الفلسطينيين»؟ تصدع دراماتيكي في العقل الاسبارطي. الحاخام النيويوركي الشديد التأثير شمولي بوطيح (بوبيتش) يبدو وكأنه يحاول أن يوقظ يهوه بعصاه.الظاهرة الأسطورية. هكذا وصف بعضهم «حزب الله» الذي اعاد احياء ثقافة كان يظن أنها اندثرت في قرون غابرة. التأجيج الايديولوجي الذي يذهب بالأداء العملاني (المحترف) الى حدوده القصوى.لم يكن لدافيد بن غوريون، أو موشي دايان، أو ايهود باراك, أو أرييل شارون واسحق رابين، تحقيق كل تلك الانجازات العسكرية لولا الدعم الاوروبي، وقد أعقبه الدعم الأميركي. من مفاعل ديمونا وطائرات الميراج الى قاذفات الـ«اف ـ 35». ذروة التكنولوجيا العسكرية في خدمة الدولة العبرية. اذاً، أي حالة...