منذ تولي محمد بن سلمان ولاية العهد أصبح التطبيع مع «إسرائيل» يستند إلى خطط سياسية وإعلامية مدروسة، وفي هذا السياق يجري دفع عدد من المشاهير من الإعلاميين وغيرهم، للإدلاء بموقفهم الداعم للتطبيع على وسائل التواصل الاجتماعي أو الصحف والفضائيات واعتباره أمراً طبيعياً؛ لتهيئة الرأي العام السعودي لتوجه علني مقبل نحو علاقات رسمية مع «إسرائيل»، واستقبال خبر «افتتاح سفارة إسرائيلية» بالرياض في أي وقت. وشيئاً فشيئاً تخرج العلاقات الدافئة بين البلدين من قوقعة الكتمان، ومعها يأخذ التطبيع السعودي مع الاحتلال شكلاً أكثر علانية، وهو ما ظهر جليّاً في مقال للكاتب السعودي دحّام العنزي دعا فيه إلى التطبيع مع دولة الاحتلال مقابل تطبيق المبادرة العربية للسلام، بترحيب إسرائيلي سريع، وسط ردود فعل عربية على شبكات التواصل سادتها مشاعر الغضب والاستياء. سفارة إسرائيلية في أرض الحرمين!.. هنا المملكة حيث هواة الترويج للتطبيع المقال ورد بصحيفة الخليج الإلكترونية السعودية، وتضمن «جرأة»...