في وقت مبكر من هذا الشهر، وصلت المعركة الطويلة بين إسرائيل وإيران في سوريا إلى منعطف تصعيدي غير مسبوق. وما يُعتقد هو أن الهجوم الصاروخي الإيراني ضد مواقع للجيش الإسرائيلي في هضبة الجولان المحتلة (الذي كان نفسه ردا على غارات جوية إسرائيلية سابقة ضد قاعدة إيرانية في سوريا) دفع تل أبيب إلى شن هجوم أوسع.

وشنّت الطائرات الإسرائيلية غارات على نحو 50 هدفا إيرانيا في سوريا، أي تقريبا كل قاعدة أو منشأة إيرانية معروفة هناك، ما أدى، بحسب محللين، إلى تراجع لقوتها العسكرية في سوريا لأشهر إن لم يكن لسنوات.

لكن، بات واضحا الآن أن الهجوم قد يؤدي إلى تغيير في الديناميات الإقليمية إلى ما هو أبعد من ذلك، كما قد تقدم التطورات في هضبة الجولان في الجنوب باعثا إضافيا.

ويتوقع أن تصبح هذه المنطقة في جنوب غرب سوريا، التي تضم محافظة القنيطرة التي تتاخم المواقع الإسرائيلية، مركزا لهجوم حكومي جديد.

ويحرص الرئيس السوري، بشار الأسد، على طرد عدد كبير من المليشيات العسكرية، على الأقل تلك المليشيات التي...